برامج ويندوز برامج الحماية برامج هندسية و العاب و خلفيات للفوتوشوب و خلفيات الفيديو و برامج الكمبيوتر و برامج الانترنت وبرامج التصميم و برامج الهندسة وخلفيات فوتوشوب

إيقاف البريد الإعلانى غير المرغوب "spam-stop-email سبام" نهائيا



وما بعد يوم يتحول البريد الدعائى غير المرغوب سبام إلى مشكلة حقيقية، ولا يخلو اليوم صندوق بريد أى مستخدم من هذه الرسائل المزعجة، فإذا كنت أحد الذين يمتلىء بريدهم الالكترونى بالكثير من المواد المزعجة فربما يكون الوقت قد حان لاتخاذ بعض الإجراءات الوقائية
مصطلح سبام الذى انتشر

بين مستخدمى الانترنت والبريد الالكترونى هو التعبير المباشر الذى يطلق على جميع رسائل البريد الالكترونى التى تتضمن إعلانات من كل نوع وشكل بما فى ذلك إعلانات كيف تصبح مليونيرا، وكيف تربح من تصفح الانترنت، وكيف تعمل من المنزل، بالإضافة
لطوفان إعلانات المواقع الإباحية، بل وحتى رسائل التحذير الوهمية من فيروسات الكمبيوتر وهى الرسائل التى تصل إليك دون وجود مصدر واضح لمرسلها الذى لا تعرفه ولا تريد حتى أن تعرفه، وهذه الرسائل يمكن أن تفكر فيها باعتبارها نظير الحملات الدعائية التليفزيونية التى تقتحم عليك حياتك، ولكن إذا كنت تملك خيار تحويل المحطة التليفزيونية الدعائية ففى الغالب أنك ستقف عاجزا أمام إيقاف استقبال رسائل سبام

وتقدر إحدى وكالات الأبحاث الأجنبية المعروفة أن هناك أكثر من 7.3 مليار رسالة بريد الكترونى يتم تداولها يوميا عبر الإنترنت تبلغ
نسبة رسائل سبام حوالى 32% منها وهى نسبة ضخمة للغاية باعتبارها تمثل رسائل لا قيمة لها فى الحقيقة. ويقضى المستخدم العادى ما لا يقل عن عشرة دقائق يوميا فى التعامل مع هذه الرسائل، بينما يبلغ معدل ما يتلقاه منها حوالى 100 رسالة أسبوعيا، وتستخدم معظم المؤسسات برامج وأدوات خاصة تحاول ترشيح وإيقاف وصول هذه الرسائل، وعندما تضيف إلى هذا الوضع الوقت والمصادر التى يتم إهدارها لمكافحة وصول الرسائل الإعلانية يمكن أن تدرك الصورة الكاملة وهى أن شكل الدعاية عبر الإنترنت الذى بدأ على استحياء تحول اليوم إلى أحد المشاكل الحقيقية فى التعامل مع شبكة الانترنت

بريد سبام والقانون


منذ سنوات قليلة بدأت العديد من الولايات الأمريكية فى إصدار التشريعات القانونية المستقلة لمحاولة تحجيم المشكلة، ومع تحول الوضع إلى حلقات منقوصة من التشريعات المختلفة التى لم تكتسب قوة التطبيق لم يبد فى الأفق على الإطلاق أى اقتراب من الوصول إلى الحل الشامل لهذه القضية، وجاء القانون الفيدرالى العام الذى وقعه الرئيس بوش فى مطلع العام الحالى ليقدم إطارا عاما بدا معه للمرة الأولى إمكانية تجريم أنشطة شركات سبام باعتبارها تدخل تحت بند اختراق الخصوصية وإهدار الموارد، ومن هنا بدأت بعض الشركات العاملة فى مجال إرسال سبام ولكن فى كل الأحوال يبدو أن هناك وقتا طويلا يجب على المستخدم انتظاره قبل أن تصبح القوانين فاعلة لردع العاملين فى هذا المجال، وخلال الوقت الطويل لن يكون أمام المستخدم سوى اتخاذ بعض الإجراءات والاحتياطات الوقائية الفنية لتقليل حجم المشكلة
<p> ومن أهم الطرق التى يمكن أن تبدأ فى تنفيذها علي الفور مايلى</p>
. لا تحاول أبدا شراء أى منتجات تسمع عنها عن طريق إحدى رسائل سبام، وربما تعتقد أن هذه النصيحة هى أمر غير مفروغ منه ولكن على العكس من ذلك فلو كان جميع المستخدمين يتخذون نفس الموقف الموحد لتوقفت المشكلة منذ فترة طويلة، والشراء عبر هذه الوسيلة يشجع استمرار الحملات الدعائية بالبريد الالكترونى باعتبار أنها سياسة ناجحة، ولكن بغض النظر عن
مستوى الإغراء فى الرسالة اتخذ قرارك الدائم بحذف هذا النوع من الرسائل فورا
. لا تضغط أبدا على رابط إلغاء الاشتراك فى إحدى الرسائل من هذا النوع حيث يمكن أن تكتشف وجود مثل هذا الرابط الذى يدعوك لإلغاء الاشتراك فى القائمة التى ترسل بريد سبام –فى حين أنك لم تشترك أصلا- والحقيقة أنه إذا قمت بالضغط على هذا الرابط فما ستفعله هو تأكيد عنوانك البريدى ووجودك على الشبكة، وستكون النتيجة النهائية هى بيع عنوانك البريدى لشركات إرسال هذا النوع من الرسائل، والمحصلة هى زيادة عدد الرسائل التى تستقبلها من هذه النوعية، ولذا فالحل الأفضل هو إلغاء الرسالة دون فتحها أصلا
قم بإنشاء عنوان بريدى طويل ومعقد، والسبب فى ذلك أن معظم شركات إرسال سبام تستخدم برامج خاصة لإنتاج آلاف من العناوين البريدية العشوائية التى يصدف أن يكون بعضها حقيقيا، وكلما كان عنوانك البريدى سهلا وبسيطا كلما زادت فرص تخمينه من خلال هذه البرامج، ولكن إذا كان عنوانك البريدى طويلا ومعقدا بدرجة كافية سيكون من الصعب تماما على برامج
التخمين الوصول إليه وبالتالى تقل فرص استقبالك لرسائل من هذه النوعية، أما إذا نظرت للموضوع من الناحية العكسية فربما تلاحظ أن معظم رسائل سبام تأتى من عناوين بريدية غريبة حيث تتخذ شركات إرسال سبام نفس السياسة فى محاولة لتجاوز برامج تصفية البريد الالكترونى، ولكن الجانب المفيد فى هذا الأمر هى سهولة التعرف عليها بالنسبة للمستخدم بحيث يقوم بحذفها وفصلها عن رسائل البريد العادية
إذا كان لديك موقع على شبكة الانترنت فلا تقم بنشر عنوانك البريدى عليه خاصة وأن شركات نشر سبام تستخدم برامج تسمى العناكب (نفس الطريقة المستخدمة فى محركات البحث) للبحث فى مواقع الانترنت واصطياد العناوين البريدية منها بالبحث عن النصوص التى تحتوى داخلها علامة @ الشهيرة، ويمكن أن تقوم استخدام نص Cأو أحد أكواد البرمجة المحترفة
لإخفاء هذه العلامة عن برامج الاصطياد، أيضا يمكنك استخدام صفحة استمارة HTML Form لزوار الموقع الذين يرغبون فى الإرسال إليك مباشرة دون نشر العنوان على قارعة الطريق، وعبر الانترنت يمكن أن تجد العشرات من هذه الطرق المبتكرة وهى مجانية فى أغلبها
إذا كنت من مرتادى غرف الدردشة أو المجموعات الإخبارية فالأفضل أن تستخدم عنوان بريدى آخر للتعامل معها وفى هذا الوضع يمكن أن تقوم بتسجيل عنوان بريدى آخر فى إحدى خدمات البريد المجانية لاستخدامه فى أنشطة الدردشة وغيرها، وحتى إذا تم اصطياد هذا العنوان وإغراقه برسائل الدعاية فسوف يكون بمعزل عن عنوانك الحقيقى أيضا إذا قمت بالاشتراك
فى إحدى المطبوعات الالكترونية على الانترنت والتى تغطى أنشطتها أحد اهتماماتك سيكون استخدام عنوان بريدى مستقل من جانبك أمر مفيد بنفس المنطق السابق

.تعد تماما عن مسابقات الشبكة أو الاستطلاعات الغريبة التى تواجهك طوال الطريق وأثناء تصفح الانترنت ومعظم هذه الأشياء ليست أكثر من أدوات لجمع العناوين البريدية النشطة ونقلها لشركات إرسال سبام كن حريصا فى اختيار من تعطيه عنوانك البريدى، فعند زيارة مواقع الانترنت التى تطلب منك إدخال عنوان بريدى حاول التأكد من أن هذا الموقع جاد ومحترم وأنه يطلب العنوان لأسباب موضوعية، وفى الأغلب فإن المواقع المحترمة تضع ما يسمى ببيان الخصوصية وهو عبارة عن اتفاقية بينها وبين المستخدم، حاول قراءة هذه الاتفاقية، إذا لم تجد هناك أسباب حقيقية لطلب عنوانك البريدى تسلح بالشك وفى هذه الحالة فإن الرفض هو الحل المناسب.

. استخدم دائما مرشح بريد سبام وهذا النوع من البرامج ينتشر الآن بكثرة وعلى نطاق واسع، كما أن الإصدارات الجديدة من برامج تصفح البريد الالكترونى تتضمن داخلها العديد من الوسائل والأدوات لتصفية مثل هذه الرسائل، وبشكل عام فإن برامج تصفية البريد الالكترونى ربما تكون صعبة فى الاستخدام والتثبيت بالنسبة للمستخدم العادى، كما أن عدم إعدادها للعمل بطريقة صحيحة ربما يؤدى لعدم استقبال البريد العادى، كما أن العديد من خدمات البريد على شبكة الانترنت تقدم هذه الخدمة مجانا، وفى كل الأحوال سيكون من المفيد قضاء بعض الوقت فى ضبط مثل هذه المرشحات والبرامج بدلا من إضاعة الوقت يوميا فى حذف الرسائل الدعائية
. برامج التلصص
وكأن المشاكل التى يسببها البريد غير المرغوب فيه لا تكفى حيث يعانى المتعاملون مع الانترنت أيضا من مشاكل برامج التلصص، وهذه البرامج لن تملأ صندوق بريدك بالرسائل العبثية – فى الحقيقة لن تشعر بوجودها أصلا- ولكن هدفها أكثر خبثا من هدف رسائل سبام، وفى الحياة اليومية فإن مصطلح برامج التلصص سباي وير يتداخل مع مصطلح برامج النفايات سكم وير ويعتبرهما الكثير من المستخدمين شىء واحد ولكن فى حقيقة الأمر فهما نوعان مختلفان تماما





وبرامج النفايات هى برامج تعتقل المستخدم أثناء تصفح الانترنت وتقوم بتوجيهه إلى الإعلانات التى تعرضها والتى تملأ عليه الشاشة، ويتم تثبيت هذه البرامج غالبا دون معرفة المستخدم أو تأتى إليه فى شكل برامج مفيدة كأحد الأساليب الخداعي

وربما تلاحظ أثناء العمل على الانترنت أن شكل متصفح اكسبلورير مثلا يبدو مختلفا عما اعتدت عليه، أو عندما تتصفح بعض المواقع ربما تلاحظ وجود روابط معينة فى الصفحات التى تزورها تبدو مختلفة فى اللون أو الشكل عن تصميم الصفحة العام، وإذا نقرت على أحد هذه الروابط الغريبة سيقودك فورا إلى مواقع إعلانية، هذه الأعراض جميعها تعنى وجود أحد برامج النفايات على جهازك دون أن تشعر، وتقوم الشركات المعلنة بدفع النقود لمطورى هذه النوعية من البرامج لتظليل كلمات مفتاحية تدل عليهم فى صفحات الآخرين، وهو الأمر الذى يؤدى لاختطافك من الموقع الذى تزوره وتوجيهك إلى أماكن بعيدة جدا أما برامج التلصص فهى قصة أخرى مختلفة تماما ويتم تعريفها بمصطلح سباي وير أو اد وير البرامج الإعلانية بين جمهور المستخدمين للانترنت باعتبارها شيئا واحدا بينما فى الحقيقة أيضا أن هناك خلافات بين المصطلحين ونوعى البرامج، فالبرامج الإعلانية معظمها غير مؤذى على الإطلاق ولا تضايق المستخدم بل أنها فى الحقيقة تقوم باستئذانه قبل إظهار إعلاناتها، ولكن لسوء الحظ فإن نسبة كبيرة من هذه البرامج التى يتم تثبيتها على جهازك دون علمك بهدف جمع كل ما تصل إليه من معلومات عنك وتقوم بإعادة إرسال هذه المعلومات إلى العديد من الشركات الإعلانية لاستغلالها فيما بعد، وتدعى الشركات التى تقوم بهذه الأنشطة أنها لا تجمع أى معلومات شخصية يتم بها تعريف المستخدم أو تحديده، ولكن لا توجد وسيلة للتأكد من هذه الإدعاءات على الإطلاق







وفى أغلب الأحيان تأتى برامج التلصص مدمجة داخل البرامج المجانية التى تقوم بتحميلها من شبكة الانترنت وبما أن البرنامج مجانى أو قليل التكلفة فعليك أن تتوقع دائما وجود مساحة للإعلانات داخله، وفى الأغلب فإن المعلومات التى يتم جمعها من جهازك بهذه الطريقة تتعلق بعاداتك على الشبكة وهى المعلومات التى يتم إرسالها لمصدر البرنامج لبيعها من جديد

وربما تتساءل ما الذى يدفع شركة تقدم برامج شرعية لاتباع هذا الأسلوب فى تضمين برامج التلصص؟ والإجابات كثيرة أولها إغراء المعرفة فى حد ذاته، ومدى تشعب واتساع عالم المبيعات، كما أن المطورين الذين يقدمون برامج مجانية يحصلون على دعمهم المالى عبر دمج برامج التلصص مع برامجهم للحصول على الأموال من شركات الإعلانات

وفى أغلب الأحيان يتجاهل صناع البرامج العادية التى تتضمن داخلها برامج للتلصص تحذير المستخدم من وجودها ويعتمدون فى الإطار القانونى على ذكرها داخل اتفاقية طويلة جدا تحدد الوضع بينهم وبين المستخدم، وبالطبع يندر أن يقرأ المستخدم هذه الاتفاقية وبمجرد قيامه بضغط زر الموافقة عليها أثناء تثبيت البرنامج للمرة الأولى يكون قد أقر بحق الشركة فى الحصول على معلومات منه عبر برنامج التلصص الذى زرعته فى الجهاز

وفى بعض الحالات سوف تجد العديد من البرامج التى تسألك أثناء تثبيتها الموافقة على تثبيت برامج أخرى لدعمها، ولا يجب أن تنطلى عليك الخدعة فهذه البرامج ما هى إلا برامج التلصص الشهيرة ويمكنك فى هذه الحالة أن ترفض تثبيت هذه البرامج المجهولة أو تتجه لخيار مخص أو متقدم أثناء تثبيت البرنامج المطلوب لتحدد العناصر التى ترغب فى تثبيتها وتتجاهل العناصر أو البرامج مجهولة العمل بالنسبة لك، والقاعدة العامة فى مثل هذه الظروف هى أنك إذا لم تكن تعرف بدقة ما الذى يفعله البرنامج بالضبط فلا تقوم بتثبيته على جهازك

وللتأكد من عدم وجود مثل هذه البرامج على جهازك يمكن أن تقوم بمراجعة جميع البرامج المثبتة على الجهاز من خلال اضف او احذف البرامج داخل لوحة التحكم وتشتهر بعض البرامج التى يتعامل معها الملايين من المستخدمين فى العالم بأنها تحتوى على برامج للتلصص مثل كازا و اوديو جالكسي وغيرها

وللتخلص من هذه البرامج التى تكتشفها على جهازك لن يكون كافيا القيام بعمل إزالة بالطريقة العادية لأن هذه

النوعية من البرامج فى الغالب تترك قطعا أو أجزاء منها داخل النظام، وتوجد العديد من البرامج المجانية المتوافرة لمساعدتك فى التخلص من برامج التلصص ويمكنك الحصول على أحدها من موقع


www.lavasoftusa.com

تأتى شبكة الانترنت بعالم كامل مع المعلومات إلى أطراف أصابعك، ولكن رسائل سبام تجعلك تشعر أن العالم يريد أن يستقر داخل جهازك، كما أن برامج التلصص تجعلك تشعر وكأن العالم يتابع معلوماتك الشخصية على الهواء مباشرة، والحقيقة أن الخصوصية على شبكة الانترنت هى إحدى الموضوعات الساخنة التى تزداد أهميتها يوما بعد يوم، وكحائط دفاعى أول سيكون من الحكمة المتابعة الدائمة لكل ما يحدث فى العالم ويتعلق بهذا الموضوع بداية بالقواعد التشريعية والقانونية ونهاية بالتطور التقنى فى مكافحتها، وذلك حتى يظهر حل نهائى لهذه المشكلة أو على أقل تقدير حتى تتمكن من السيطرة عليها
مشاركة على

ifoi mzab

وصف الكاتب هنا